عبد الله المرجاني
918
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
وقيل : الصلاة من اللّه تعالى إشاعة الذكر الجميل له في عباده . حكاه البغوي . وعن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما : صلاة الملائكة عليه تنزيلهم عليه وقيل : الصلاة من اللّه في أظهر الوجوه الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن المؤمنين الدعاء « 1 » . قاله الماوردي . وقيل : الصلاة من اللّه تعالى على العبد رفع الدرجة له « 2 » . قلت : وقد جمعت ما قيل في معنى الصلاة من اللّه تعالى ، فقلت : وقد قيل أن صلاة اللّه رحمته * أو الثناء وتعظيم وتشريف وقيل مغفرة معها يبارك ضف * إشاعة ذكر في الوجود وتشريف والصلاة في القرآن على عشرة أوجه « 3 » : الصلاة الشرعية : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ « 4 » وصلاة العصر : تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ « 5 » ، وصلاة الجنازة : وَلا تُصَلِّ عَلى
--> ( 1 ) انظر : القرطبي : الجامع 2 / 177 . ( 2 ) انظر : القرطبي : الجامع 14 / 198 . ( 3 ) كذا ورد عند ابن الجوزي في نزهة الأعين ص 394 - 396 . ( 4 ) سورة المائدة آية ( 55 ) ، الأنفال آية ( 3 ) ، النمل آية ( 3 ) ، لقمان آية ( 4 ) . ( 5 ) سورة المائدة آية ( 106 ) .